ابن شبة النميري
527
تاريخ المدينة
ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا * من العبيط ( 1 ) إذا لم يؤنس الفزع وننحر الكوم ( 2 ) عبطا في أرومتنا * للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا تلك المكارم حزناها مقارعة * إذا الكرام على أمثالها اقترعوا أخرجه الثلاثة ( 3 ) . * ( وقال ( 4 ) محمد بن إسحاق : ولما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفود العرب قدم عليه عطارد بن حاجب بن زرارة ابن عدس التميمي في أشراف بني تميم منهم الأقرع بن حابس ، والزبرقان بن بدر التميمي - أحد بني سعد - وعمرو بن الأهتم ، والحتحات بن ( 5 ) يزيد ، ونعيم بن يزيد ، وقيس بن الحارث ، وقيس بن عاصم أخو بني سعد في وفد عظيم من بني تميم . قال ابن إسحاق : ومعهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنين والطائف ، فلما قدم وفد بني تميم كانا معهم ، ولما دخلوا المسجد نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته : أن اخرج إلينا يا محمد ، فآذي ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
--> ( 1 ) العبيط : الذبيحة تنحر من غير علة وهي سمينة فتية ( أقرب الموارد " عبط " ) وفي البداية والنهاية 5 : 42 : ونحن نطعم عند القحط مطعمنا * من الشواء إذا لم يؤنس الفزع ( 2 ) الكوم - الكوماء : البعير الضخم السنام ينحر عبطا من غير علة ( أقرب الموارد : كوم ) . ( 3 ) ما سبق من إضافة عن أسد الغابة 2 : 194 - والثلاثة هم أبو نعيم وابن منده وأبو عمر . ( 4 ) إضافة عن البداية والنهاية لابن كثير 5 : 41 . ( 5 ) جاء في هامش البداية والنهاية لابن كثير 5 : 41 وفي الحلبية " الحبحاب " وفي التيمورية : الحجاب ، وفي ابن إسحاق : الحثحاث ، وقال ابن هشام الحتات ، ووافقه السهيلي .